واصلت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي خلال جلستها أمس، الإستماع الى تقرير ممثل الإدعاء إيغل بوفوواس حول تسلسل الأحداث من 1 تشرين الأول 2004 حتى جريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005 ، إستناداً إلى شهادة خبير الإتصالات والمحقق في مكتب المدعي العام غاري بلات. ودققت المحكمة في نشاط الشبكة الأرجوانية وتحركاتها. وأشار بلات الى أن «هذه الهواتف كانت ناشطة يوم اختفاء أحمد أبو عدس»، لافتاً الى أن «المتهم حسن حبيب مرعي والأشخاص الأرجوانيين الآخرين لربما كانوا معنيين بعملية تبني العملية زوراً من قبل أبو عدس». وتطرّق بوفوواس الى نشاط الشبكة الحمراء بالقرب من الجامع العمري في وسط بيروت، يوم العيد، «وهو أحد المساجد التي كان يتوجه اليها الرئيس الشهيد لأداء صلاة العيد»، بحسب بوفوواس، الذي أشار الى أن «الرئيس انتقل الى مسجد الإمام علي آنذاك لأداء الصلاة هناك، إلا أن الشبكة الحمراء كانت في محيط الجامع العمري في وسط بيروت، بعد أن كان في هذا الصباح سيتوجه الى هذا المسجد». ورفعت المحكمة جلستها الى الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم الأربعاء، بتوقيت بيروت. وفي ما يلي وقائع الجلسة: ......... المرة الوحيدة الأخرى التي كانت في هذه الهواتف ناشطة صباحاً كان ذلك يوم اختفاء أبو عدس. إيغل بوفوواس (ممثل الإدعاء): وبالتالي مهما تركيز هاذين الشخصين توماس هانيس (ممثلاً مصالح المتهم سليم جميل عيّاش): أنا استمع الى السؤال وهذا السؤال بحد ذاته توجيهي بطريقة بدايته. القاضي دايفيد راي (رئيس غرفة الدرجة الأولى): حسناً، سيد بوفوواس هل أعدت صياغة هذا السؤال؟. بوفوواس: نعم بالتأكيد، سوف أُعيد صياغة هذا السؤال ولكن أحاول أن أتطرق الى مسألة غير متنازع عليها فهي مسألة منطقية على أي حال حضرة الشاهد نظراً الى أن هناك اتصال آخر وحيد منسوب الى هاذين الشخصين في الـ 7-2، كيف تقيم هدف هذه الاتصالات نظراً إلى أن هناك اتصال واحد بين الإثنين بين الـ 20-1- و14-2؟. الشاهد غاري بلات (خبير في شؤون الإتصالات ومحقق في مكتب المدعي العام): ما بإمكاني استنتاجه هو نظراً إلى ندرة الاتصالات بين الإثنين وأنتم تتذكرون أننا لاحقاً بعد الـ 20-1 تكثفت الأنشطة، فلربما هنا هذا الخط، خط التواصل هذا كان سيقفل ما من حاجة الى تواصل منتظم بين الإثنين. القاضي راي: حضرة الشاهد، ما الذي تعنيه عندما تقول أن هذا الأمر جانب من العملية؟. الشاهد بلات: أنا أتحدث هنا عن تبني العملية زوراً، ونحن نقترح أن السيد مرعي والأشخاص الأرجوانيين الآخرين لربما كانوا معنيين بهذه العملية. بوفوواس: حسناً، الشريحة 76 حضرة الشاهد والشريحة 77، وسوف أشرح مكانها تبرز لنا أنه في ذلك الصباح السيد الحريري وكما كان يفعل عادة في فترة العيد توجه الى المسجد مسجد الإمام علي بن أبي طالب في بيروت بين الثامنة والتاسعة صباحاً، وهذا وقت تقريبي ولكن نرى هنا أن عناصر الجهاز الأمني استخدموا وشغلوا المواقع الخلوية في محيط المسجد، ولكن لوضع الأمور في سياقها سمعنا أو الافادة التي تم قبولها من الشاهد 009 أن السيد الحريري كان يحضر بكشل متكرر أيضاً مسجداً مختلفاً وهو المسجد العمري في وسط بيروت قرب البرلمان، وما نرى هنا حضرة الشاهد أن الهواتف الحمراء تستخدم في جوار مسجد العمري في الوقت الذي كان فيه السيد الحريري يحضر أحياناً في مسجد آخر. الشاهد بلات: نعم نستطيع أن نرى هذا النشاط قرب المسجد عند حوالي الساعة الثامنة والتاسعة، ونستطيع أن نرى أن العنصر الأمني الأول الذي وصل كان عند الـ 7و5 دقائق. القاضي راي: سيد بوفوواس، هل نحن هنا نتحدث عن الصفحة 82و83 من الشرائح المعنونة النشاطات قرب المسجد العمري؟. بوفوواس: أنا ممتن لك حضرة القاضي، فلننتقل الى الشريحة 82 حضرة الشاهد لكي ننظر الى هذا النشاط. القاضية ميشلين بريدي (قاضية في غرفة الدرجة الأولى): في السرد العام لاحظت أنك قلت هنا أن السيد الحريري كان من المفترض أن يحضر الى المسجد العمري، وأود أن أوضح هذه المسألة، كان من المخطط أن يتوه الى هذا المسجد أم أنك من شهادة الشاهد 009 تركز على أنه بشكل منتظم كان يتوجه الى هذا المسجد، هذا ما أود أن أوضحه. بوفوواس: الأمران صحيحان في الواقع كان يتوجه بشكل منتظم الى هذا المسجد ليس سنوياً وكان ذلك مدرجاً في جدول أعماله الشخصي أنه كان في هذا الصباح سيتوجه الى هذا المسجد. القاضي وليد عاكوم (قاضٍ رديف في غرفة الدرجة الأولى): سيد بوفوواس، هل لدينا أي أدلة متعلقة بالظروف التي دفعت الرئيس الحريري إلى تغيير العيد من مسجد العمري إلى مسجد الإمام علي، هل كان السبب أمنياً؟. بوفوواس: يمكننا أن نأخذهما أكثر، وأعتقد أن السيد الشماع هو الذي قال أن السيد الحريري كان يتوجه الى ثلاث مساجد خلال فترة العيد سنوياً، وكان هذا من المساجد الذي كان يتوجه إليها بشكل منتظم، ولكن نحن ليس لدينا أدلة حول كل جدول أعماله ولكن كان هذا مدرجاً كبند على جدول أعماله، وأعتقد أنه هذا هو السياق العام. القاضي نيكولا لتييري (قاضٍ رديف في غرفة الدرجة الأولى): هل هناك أدلة بأن السيد الحريري كان هنالك من يتعقبه من منزله حتى المسجد أو فقط مجرد بأمر متعلق بهذه الصدفة حول تواجد السيد الحريري ومستخدمي الهواتف الشبكة في المسجد؟. بوفوواس: نعم أعتقد أن السيد بلات كان سيقول لكم بأنه لم يكن هناك من اتصالات بين الشبكات باستثناء الشبكة الخضراء وبدأت الشبكة الحمراء باستخدام الخلايا حول مسجد العمري، إذاً بالنسبة الى استخدام الهواتف ليس هناك من أدلة أنها تعقبتهم من قصر قريطم وربما هذا الأمر قد حصل، ولكن من الممكن أنه لم يتم استخدام أي هواتف ولكن نشاط الشبكة الأول بدأ في جوار مسجد العمري. حضرة الشاهد يمكن أن تصحح لي إن قلت أي معلومة خاطئة عندما أجبت على سؤال القاضي، ولكن أفترض أنني في هذه المرة كنت محقاً، هل تستطيع أن ننتقل الى الشريحة 82 ؟. القاضي راي: هل هذا يعني أنك ستتخطى الشريحة 79 التي تعرض صور تواجد السيد الحريري في جامع علي بن أبي طالب فإن كنت تفضل هذا الأمر فأخبرنا بوفوواس: نعم، كنت سأفعل هذا الأمر (انقطاع البث).


Source & Link: Al Mustaqbal