واصلت غرفة الدرجة الأولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي خلال جلستها أول من أمس، الاستماع إلى تقرير ممثل الادّعاء إيغل بوفوواس حول تسلسل الأحداث من الأول من تشرين الأول 2004 حتى جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005، استناداً إلى شهادة الخبير في شؤون الاتصالات والمحقق في مكتب المدعي العام غاري بلات.

وتطرق بوفوواس الى «نشاط الشبكة الزرقاء في مراقبة تحركات الحريري من المطار الى قصر قريطم وصولاً الى فيلا فقرا»، مشيراً الى أنه «في 7 كانون الثاني 2005، وبعد عودة الرئيس الحريري من الخارج إنتقل الى فقرا كونه كان في عطلة نهاية الأسبوع، وكان هناك نشاط للشبكة الزرقاء يومها في محيط قصر قريطم وعلى امتداد الطرق الى فيلا فقرا وكانت على اتصال مع الشخص رقم 6 ضمن الشبكة والذي كان يتواجد في الضاحية الجنوبية، جنوب بيروت».

ولفت الى أنه «في تلك الفترة، تمت توسعة الشبكة الزرقاء لتشمل 15 هاتفاً إضافة الى الهواتف الستة الرئيسية، حيث قام الشخص 14، أي الهاتف الأزرق 322، وهو هاتف استعمل سابقاً ونسب الى سليم عياش، الذي أُعيد تنشيطه بعد أن كان نائماً لبضعة أسابيع بالإتصال بشخص أزرق آخر 813»، 

كما تطرق بوفوواس الى نشاط الشبكة الأرجوانية يوم 7 كانون الثاني في محيط مسجد الجامعة العربية في الكولا، والإتصالات التي كانت تحصل بين مرعي وصبرا وعنيسي وانتقال الهواتف في غضون ساعات قليلة من الضاحية الى الكولا وبالعكس، مشيراً الى أن «التحركات السريعة خلال فترة الساعة والنصف من الوقت هو أمر غير تقليدي».

ولفت الى أن « المرحلة الأولية لتشغيل الشبكة الخضراء كانت في 14 كانون الثاني حتى 14 شباط 2005»، مشيراً الى أن «الإستخدام الأخير للهاتف الأخضر المنسوب لمرعي كان في 7 شباط، وفي 14 شباط بعد جريمة الإغتيال تمّ التخلّص من الخطوط الخضراء وكذلك من الخطوط الحمراء».

وأوضح أن «المجرمين شغلوا الهواتف الحمراء من طرابلس واستخدموها في شراء الميتسوبيشي، ظناً منهم أن التحقيق سيتوقف عند حد الخطوط الحمراء وستحوم الشبهات حول مدينة طرابلس»، مشيراً الى أن «الشبكة الحمراء استخدمت في أماكن وأزمنة معينة ولم تستخدم في أي من المناطق التي كانوا يسكنون فيها، فقط يوم 31 كانون الثاني كانت هذه الهواتف قريبة من أمكنة سكن المتهمين، كونها استخدمت في مراقبة الرئيس الحريري أثناء زيارته المجلس الشيعي الأعلى، وبالتالي تبعته الهواتف الحمراء من قريطم الى المجلس، ومن المجلس الشيعي الى قريطم وهنا تواجدت الهواتف في جنوب بيروت، وهذه كانت المرة الوحيدة التي اقتربوا فيها من أماكن سكنهم».

ورفعت المحكمة جلساتها الى الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الإثنين الواقع في 13 شباط 2017، بتوقيت بيروت.

وفي ما يلي وقائع الجلسة :

القاضي دايفيد راي (رئيس غرفة الدرجة الأولى): صباح الخير، نواصل الاستماع الى إفادة السيد بلات. صباح الخير سيد بلات، نأمل أنك تمكنت من الاستراحة ننتقل الى الشريحة 179 وهي بعنوان رفيق الحريري يعود الى بيروت والى قصر قريطم وهي شريحة مأخوذة من البينة 1807.

إيغل بوفوواس (ممثل الادعاء): سيد بلات، هلا نظرنا الى أنشطة الفريق الأمني للرئيس الحريري في هذا اليوم في 7 كانون الثاني، نرى جدول تسلسل الاتصالات المرتبط بذلك في الشريحة 180، أود منك سيد بلات أن تسلط الضوء على الأوقات التي استخدم فيها الفريق الأمني الهواتف في محيط المطار في ذلك اليوم، وأرجو منك أن تشرح لنا ما أهمية ذلك.

الشاهد غاري بلات (خبير في شؤون الاتصالات ومحقق في مكتب المدعي العام): في هذا الوقت كان لا يزال الرئيس الحريري موجوداً خارج البلاد كما قلنا البارحة.إذا ما نظرنا الى هذا الجدول نلاحظ أن الفريق الأمني الخاص بالرئيس الحريري وصل الى جوار المطار في الساعة 3:42 بعد الظهر وبقي الفريق هناك حتى بعيد الساعة 4:28 من بعد الظهر، وخلال هذا الوقت من الواضح أن السيد الحريري وصل الى المطار وفي الساعة 4:28 غادروا باتجاه قصر قريطم. إذا انتقلنا الى الشريحة 180 هي تشير الى وصول الفريق الأمني الى المطار ومن ثم يستمر هذا النشاط الهاتفي في محيط المطار، نرى على الخريطة موقع المطار ووصول الفريق الأمني

بوفوواس: أنت تتحدث عن الشريحة 181؟.

الشاهد بلات: أما في الشريحة 182 فلدينا جدول تسلسل الاتصالات للنشاط في محيط المطار، كما ذكرت الاتصال الأخير من أحد أعضاء الفريق الأمني حصل في 4:28 بعد الظهر وفي الساعة 4:45 هناك إشارة الى أن الفريق الأمني تحرك باتجاه قصر قريطم في الساعة 4:54 بعد الظهر، نرى تشغيل خلية lau mec 2 cell وفي ذلك إشارة الى أن الفريق الأمني الخاص بالحريري كان قد وصل الى قصر قريطم في ذلك الحين في الشريحة 183 نرى الاتصالات الأخيرة التي حصلت في المطار.

الشريحة 184 تشير الى العودة الى قصر قريطم ونرى الرمز الخاص بالسيد الحريري مضاءً فهذا يعني أنه عاد الى القصر في الساعة 4:54.

بوفوواس: إذا يمكننا القول إنه بين الساعة 4:28 و4:54 عاد الفريق الأمني مع السيد الحريري من المطار الى قصر قريطم.

الشاهد بلات: نعم بالتحديد.

بوفوواس: أود منك الانتقال الى الشريحة 185، أرجو منك التركيز على الهواتف الستة الرئيسية ونشاطها خلال تلك الفترة وأرجو منك أن تساعدنا في هذه الأنشطة وكيفية مقارنتها مع تحركات السيد الحريري؟.

الشاهد بلات: ما نراه في الشرائح المقبلة هي الأنشطة التي قامت بها الهواتف الستة الرئيسية في فقرا في محيط قصر قريطم وعلى الطريق بين قصر قريطم وفيلا فقرا كما شاهدنا في الأيام الماضية وما بين هذه الاتصالات. سنرى الاتصالات التي قام بها الفريق الأمني لنحدد المكان والوقت الذي غادروا فيه المطار متوجهين الى قصر قريطم، يمكننا أن نرى في الساعة 4:28 الاتصال الأخير في منطقة المطار وفي الساعة 4:54 نرى الاتصال الذي يؤشر الى العودة الى قصر قريطم، وبعد ذلك الاتصال في الساعة 4:54، نرى اتصالاً من الشخص 9 الموجود في جوار قصر قريطم بهاتف أزرق آخر للشخص 7 في حوالى الوقت الذي وصل فيه الرئيس الحريري الى قصر قريطم نرى الأنماط نفسها التي لاحظناها في الأيام السابقة لدى وصول الرئيس الحريري أو مغادرته لأماكن معينة وسوف نخوض في المزيد من التفاصيل في الشرائح المقبلة.

بوفوواس: سنقوم بذلك الآن، الشريحة 186 والخريطة المرافقة لها نرى فيها الفترة التي سبقت وصول السيد الحريري الى قصر قريطم.

الشاهد بلات: نعم، نرى هذه الأنشطة الهاتفية مجدداً، نرى نشاطاً للشخص 6 و9 قبيل وصول السيد الحريري الى قصر قريطم هو كان موجوداً في محيط هذا القصر كما نرى الشخص 8 الذي يشغل خلية porte 1 وهي على الطريق بين قصر قريطم وفيلا فقرا قبل وصول السيد الحريري، نلاحظ عملية تنسيق ونلاحظ أنه في الساعة 3:42 وصل الفريق الأمني الى المطار وهذا سبق وأشرنا إليه الخريطة في الشريحة 187 تعطينا فكرة عن مواقع الأشخاص 9 و6 و8 بين الساعة 3:21 و3:30.

بوفوواس: لننتقل الى معاينة سلسلة الاتصالات التالية، ونلاحظ أن الشخص 6 ناشط على هاتفه الأصفر نرجو منك أن تشرح لنا اتصالاته وتحركاته بين الساعة 3:39 و4:23 من بعد الظهر وفي ذلك الوقت كان السيد الحريري لا يزال في المطار.

الشاهد بلات: في الساعة 3:59، كان الشخص 6 يستخدم هاتفه الأصفر وانتقل جنوباً باتجاه جنوب بيروت بعيداً عن قصر قريطم وكان على اتصال بالأصفر 425 وقد تذكرون أن هذا هو الهاتف نفسه الذي شارك في اتصالات مع الهاتف الأرجواني والهاتف الأصفر المنسوب لسليم عياش في اليوم السابق، وفي الساعة 4:23 بعد الظهر هناك الهاتف الشخصي 170 المنسوب الى سليم عياش والذي يتصل بالشخص 6 الذي كان في منطقة جنوب بيروت على الهاتف الأصفر كما أن الهاتف الشخصي منسوب الى السيد عياش.

توماس هانيس (ممثلاً مصالح المتهم سليم جميل عياش): أُريد توضيح، في تقرير السيد بلات رقم البينة الموقت 1738 الصفحة 168 الفقرة 551، هنالك ما يشير الى هذا الاتصال من الشخص 6 ولكن هناك إشارة الى أن الشخص 6 هو على اتصال مع مستعمل الهاتف الأصفر 170 وما من ذكر للسيد عياش وهنالك إشارة الى الهاتف الأصفر ولكن في الصفحة التالية التي تحتوي على الجدول رقم 69 اختيار للنشاط ذي الصلة على مستوى الاتصالات وهناك إشارة هنا الى الهاتف الشخصي 170 مع إشارة بين هلالين الى السيد عياش في 4:23 بعد الظهر و6:11 بعد الظهر وأنا أُريد بعض التوضيحات حول ما إذا كانت هناك إشارة الى الهاتف الأصفر 170 وحول الزمن الذي تم تبديل فيه لاستعمال الهاتف الشخصي 170.

القاضي راي: هلا أعطيتنا بعض التوضيحات.

الشاهد بلات: نعم، لسوء الحظ هنالك خطأ على الصفحة السابقة في التقرير وطبعاً كما أشرت الى ذلك الى الغرفة يوم أمس الهاتف الشخصي 170 المنسوب الى سليم عياش، في تلك الفترة كان قبل ذلك هاتفاً أصفر وعلى ما يبدو هناك خطأ أشرت إليه في التقرير الأصلي الذي صحح في التقرير الثاني وقد أُشير الى هذا الخطأ في العام 2014 مع عدد من الأخطاء الأخرى.

القاضي راي: ذكرني القاضي عاكوم للتو أنه تم توضيح ذلك البارحة.

هانيس: أعلم أنه دار حديث حول 170 البارحة، ولكن لاحظت أن هناك نسب للهاتف الأصفر في هذه الصفحة وتساءلت ما إذا كان ذلك صحيحاً.

بوفوواس: لننتقل الى النشاط التالي للهواتف الرئيسية الستة حيث أنه لا يبدو أن السيد الحريري يعود الى قصر قريطم الشخص 9 و7 على طريق فاريا، انتقالاً من محيط قصر قريطم بعد وصول 4:55، التفاصيل الأمنية في الشريحة 190.

الشاهد بلات: أهمية هذه الاتصالات بشكل خاص، نرى أن الاتصال في 4:55 بعد الظهر يشير الى وصول الحريري الى قصر قريطم وفي الوقت نفسه تقريباً الشخص 9 في محيط قصر قريطم في موقع يسمح له بمشاهدة وصول الحريري والاتصال على الطريق بين قصر قريطم وفيلا فقرا. 

تحدثنا البارحة عن يوم الجمعة وعن إمكانية انتقال الحريري مباشرة الى قصر فقرا بعد وصوله من المطار، إذ إنه كان يوم عطلة نهاية الأسبوع وعادة خلال أعياد الميلاد هذا ما كان يقوم به السيد الحريري بالإنتقال فوراً إلى فيلا فقرا.

بوفوواس: أُريد أن أنتقل الى المجموعة التالية من الاتصالات التي تعني الشخص 6، الشخص 9 يستعمل الهاتف المنسوب إليه في محيط قصر قريطم وهنالك الشريحة 191 تشير الى ذلك، أما الشريحة 192 تشير إلى استعمال الشخص 9 لهاتفه على الطريق من تقاطع زوق مصبح باتجاه فاريا، هل ننتقل إلى ما جرى بعد حوالى 9 دقائق وقد أشرت في هذه الشريحة الى اتصالين قام بهما الشخص 6 اتصال تلو الآخر وهناك تقارب في تسلسل الاتصالات التي يجريها الشخص 6 بالشخص 8 ثم بالسابع، لكي نقيم هذه الاتصالات سيد بلات ما الذي يمكن أن تقوله؟.

الشاهد بلات: الشخص 6 أُعيد تحديد موقعه في منطقة الضاحية ولكن هو باتصال مع شخصين 8 و7 الذين حدد مواقعهما في أماكن مختلفة على الطريق بين فيلا فقرا وقصر قريطم وهي الطريق التي يستعمله مراراً وتكراراً السيد الحريري.

بوفوواس: ونرى مواقع الشخص 8 و7 على الشريحة 194 يفصل بين الاتصالين حوالى نصف دقيقة، الشخص 7 انتقل نحو الجنوب ربما لاستعمال جنوب مفترق زوق مصبح والشخص 8 هو في وسط بيروت.

الشاهد بلات: نعم، هذا كان الاتصال السابق حيث أن الشخص 8 كان في موقع حدد على الطريق ولكن هنا أنتقل نحو الجنوب وأبتعد عن الطريق الساحلي.

بوفوواس: ننتقل الى الشريحة 195 هنالك أربعة اتصالات بين 6:11 مساءً و21:32 ومضمون هذه الشريحة يشير الى بعض الاتصالات على الشبكة الزرقاء خارج الهواتف الست الرئيسية، وأعتقد أن هذه الاتصالات هي خارج الشبكة الزرقاء.

الشاهد بلات: نعم صحيح، نرى أن الشخص 14 هو الهاتف الأزرق 322 وهو هاتف استعمل سابقاً ونسب الى سليم عياش، وتناقشنا في هذا الموضوع البارحة، واستعمل هذا الهاتف وأُعيد تنشيطه بعد أن كان نائماً لبضعة أسابيع وهو الآن يتصل بشخص أزرق آخر 813، وهذا هو توسيع خارج الهواتف الست الرئيسية على الشبكة الزرقاء وهذه الفترة الممتدة التي بدأ فيها توسيع تنشيط الشبكة الزرقاء لتشمل حوالى 15 هاتفاً.

بوفوواس: وهذه العملية تحصل في حين أن النشاط الأرجواني حول خلايا الكولا يتوقف وما أُريد أن أنتقل إليه الآن هو اليوم الأخير الذي أُدرج في إطار فترة الكولا.

الشاهد بلات: نعم لقد تغاضينا عن ذكر اتصال هنا يمكن أن نعود بسرعة الى الشريحة 195، حيث أن هنالك ما تحدثنا عنه للتو أي اتصالين في 5:04 و5:05 بعد الظهر من قبل الشخص 6 بالشخص 8 و7، وقد أشرنا الى ذلك على الخريطة وكان الأشخاص ينتقلون نحو الجنوب نعتبر أنهما كانا ينتقلان بعيداً عن أماكن المراقبة ولا يبدو أن هناك نشاطاً قرب قصر قريطم في الفترة نفسها، بحلول 6:11 مساءً عندما حصل اتصال بين الهاتف الشخصي 170 المنسوب الى سليم عياش والشخص 6 مرة أخرى حصل هنا على ما يبدو توقف لعمليات الاتصالات لذلك اليوم وهناك اتصال بين الهاتف الأصفر المنسوب الى سليم عياش والشخص 6 وهذا يدخل في إطار عملية المراقبة، ومن المهم أن نشير أيضاً إلى الاتصال الأخير بين الشخص 6 وهاتف منسوب الى سليم عياش وانقطاع للنشاط عند هذا الحد.

بوفوواس: حضرة القاضي ربما علينا هنا أن نُجيب على سؤال طرحه القاضي عاكوم البارحة حول ما إذا كان هنالك دليل يشير الى ذهاب السيد عنيسي الى المستشفى في تلك الفترة، الجواب هو أنه ما من دليل يشير الى ذلك بحوزتنا، وقد أشار محمد إلى أنه ذهب الى المستشفى، وعلينا أن نُبقي نصب أعيننا أنه على مستوى الإدعاء بالنسبة الى قضية محمد هناك عدد من الأمور الخاطئة المنسوبة الى أبو عدس في محاولة لإقناعه بأن يكون متعاملاً جيداً قبل اختطافه، من المحتمل أن نسمع هنا إعتذارات من قبل محمد لتبرير غيابه عن المسجد في تلك الفترة، وهذه قد تكون مجرد حجج لتفسير لماذا هذا الشاب المسيحي الذي يرغب في اعتناق الإسلام كان بعيداً عن المسجد لفترة من الوقت قد تكون غريبة بالنسبة الى أبو عدس وقد حاول محمد في هذه الفترة من الوقت أن يشرح بإعطاء الاعتذارات لماذا كان بعيداً عن المسجد من 22 ديسمبر الى حين الاختطاف في 16 يناير؟.

القاضي راي: قلت إنه ما من دليل لدى الادعاء حول دخول السيد عنيسي الى المستشفى في تلك الفترة، هل يمكنك أن تعطينا معلومات ما إذا كانت لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة قد قامت بتحقيقات حول هذا الموضوع؟.

بوفوواس: كل ما يمكن أن أقوله هو إنه تم القيام بتحقيقات قدر الإمكان وكل هذه التحقيقات لا تؤدي الى أدلة تثبت دخوله المستشفى.

ناتالي فون فيستينغهاوزن (ممثلاً مصالح المتهم حسين حسن عنيسي): أُريد فقط أن أوضح أنه في ما يتعلق بالدفاع عن السيد عنيسي، ما من وثائق حول هذه التحقيقات عرضت علينا في هذا الموضوع.

القاضي راي: تتوقعون ربما أن يعطيكم الإدعاء وثائق حول هذا الموضوع في حال أُجريت تحقيقات عرضت عليه في هذا المجال؟.

فون فيستينغهاوزن: نعم.

القاضي رأي: تابع سيد بوفوواس.

بوفوواس: لننتقل الى الأنشطة الأرجوانية في ذلك اليوم الشريحة 197 هي تسلسل اتصالات وجدول لهذا التسلسل بين 7:55 و1:19 بعد الظهر وقد أشرت الى اتصال على هذه الشريحة في 9:52 صباحاً ربما لأهمية هذا النشاط في ذاك اليوم، هلا ساعدتنا لفهم هذا الاتصال وبخاصة الاتصال الذي جرى في 7:55 من الهاتف الأرجواني المنسوب الى السيد عنيسي؟.

الشاهد بلات: هنالك أهميتان لهذا الاتصال بين الهواتف الأرجوانية المنسوبة الى السيد عنيسي والى السيد صبرا ولكنها بداية فترة من الزمن حيث كان الهاتفان المنسوبان الى كلي الشخصين حدد موقعهما، أما على مستوى خلايا الكولا أو على مستوى خلايا أُخرى على مقربة من خلايا الكولا بعبارة أخرى في جوار مسجد الجامعة العربية أنها بداية الفترة الممتدة بين 9:52 صباحاً و4:47 بعد الظهر حيث نرى تركيزاً مستمراً حول الشخصين، وبعدها هناك اتصالات متتالية بينهما وهذا هو اتصال من 8 اتصالات بين الشخصين في تلك الفترة حول منطقة مسجد الجامعة العربية، اتصال مع الهاتف الأرجواني المنسوب الى مرعي مع الهاتف 375، وهذا ما سنراه في الشرائح التالية وكذلك اتصال بين السيد عنيسي وصبرا ثم اتصال عند عودتهما إلى منطقة الضبيه.

بوفوواس: لنعد الى موقع الاتصالات في الشريحة 198 أشرت الى استخدام الهاتف المنسوب الى السيد عنيسي لهذه الخلية وإن الموقع هو في جوار المسجد، ونرى أن الخلية التي تؤمن التغطية لذلك الطريق الرئيسية الذي يتجاوز المسجد معروض هنا، هل هذا صحيح؟.

الشاهد بلات: نعم، ما نراه عندما ننظر الى الاتصالات المستقبلية أو التي حصلت لاحقاً فهذا يتوافق مع التواجد على مقربة من المسجد في هذه الفترة على الأقل هاتف السيد صبرا نرى أنه ما زال واقعاً في منطقة الضاحية ويشغل خلية الصفير 2 وهي التي تغطي أيضاً منزل السيد صبرا كما سنرى على الخريطة.

بوفوواس: الاتصال التالي من السيد عنيسي عند الساعة 11:30 مع استخدام خلية كولا، قبل أن نواصل يمكننا أن نرى في هذه الحالة أن الهاتف المنسوب الى السيد صبرا ليس في جوار المسجد في الواقع هو يستخدم خلية تؤمن التغطية لمنزل السيد صبرا، الشريحة 199 سيد بلات من فضلك.

الشاهد بلات: نعم، لأننا لا نرى هنا الهاتف المنسوب للسيد صبرا ولا نرى تشغيل خلية الكولا إلا بعد بضع ساعات أو ساعتين ما زال متواجداً في هذه المنطقة حتى حوالى منتصف اليوم أو على الأقل حتى ما قبل الساعة 1 بقليل وهذا ما سنراه في الشريحة 199.

بوفوواس: أنت حددت أربع اتصالات من الساعة 11:30 حتى 12:36 والاتصالان هما من والدة السيد عنيسي واتصال آخر بالهاتف المنسوب الى السيد مرعي، الاستخدام الأول لخلية كولا في هذا اليوم 7 كانون الثاني، لنذكر أنفسنا في خلايا الكولا إذ في هذه المرحلة يتم استخدام خليتين من خلايا الكولا. في الشريحة 200 لدينا اتصالات في موقع خلايا الكولا ولكن الاتصال الذي تم تعليمه في هذه الشريحة هو لاتصال باستخدام كولا 3 من الهاتف المنسوب للسيد مرعي.

الشاهد بلات: نعم في الساعة 11:30 بالهاتف المنسوب الى السيد مرعي من الهاتف المنسوب الى والدة السيد عنيسي.

القاضية ميشلين بريدي (قاضية في غرفة الدرجة الأولى): لدي سؤال سيد بوفوواس، أنا أعرف أننا نستطيع ان نذهب الى المسجد ونصلي متى نشاء، ولكن أُريد أن أعرف إن كان هنالك أدلة تتعلق بأوقات الصلوات هناك في مسجد الجامعة؟.

بوفوواس: أنت تختبرين معرفتي الآن، أظن نعم في وقت متأخر من الفترة الصباحية عند الساعة 11 أظن أن هذا ما حصل، لا أريد أن أُعطيكم معلومات خاطئة في هذا السياق ولكن سوف أسعى لكي أُعطيكم أدلة ذات مرجعية تدعم هذا الزعم.

فون فيستينغهاوزن: ونحن أيضاً سيهمنا أن نحصل على أي مرجعية ثبوتية.

القاضي وليد عاكوم (قاضٍ رديف في غرفة الدرجة الأولى): من المعروف أنه في أيام الجمعة هناك بالتأكيد نوع من صلاة جماعية للمسلمين عند حوالى الظهيرة، يختلف التوقيت بين الشتاء والربيع والصيف بحسب طول اليوم وما إلى ذلك، وبالتالي أعتقد أنه في أوائل شهر كانون الثاني يكون موعد الصلاة عند الساعة 11:30.

القاضية بريدي: ولكن يساعدنا أن يكون لدينا أدلة رسمية.

القاضي عاكوم: ولكن هذا من الوقائع المعروفة.

بوفوواس: أنا ممتن للقاضي عاكوم ولمعرفته الواسعة.

القاضي راي: إن أصبحت هذه المسألة شائكة يمكننا أن نجد شيئاً يدخل في المحضر رسمياً، حتى إن كان القاضي عاكوم هو من سيجد هذا الإثبات ليضبط في المحضر.

بوفوواس: في تمام الساعة 12:36 لم يعد السيد عنيسي في جوار المسجد، ولكن عند الساعة 12:54 الاتصال الثاني هو من الهاتف المنسوب الى السيد عنيسي الذي يتصل بالهاتف المنسوب الى السيد صبرا ويستخدم السيد صبرا في هذه المرة خلية كولا، هل يمكننا أن نطلع على سلسلة الاتصالات اللاحقة، لقد علمت اتصالين في سلسلة الاتصالات التالية بين الهواتف المنسوبة الى السيد عنيسي والسيد صبرا والاتصالان خلال فترة زمنية من خمسة دقائق، فنحن نرى استخدام خلية كولا من قبل السيد صبرا ولكن هاتف السيد عنيسي يستخدم خلية تدعى مزرعة 2، هل ساعدتنا في تحديد موقعها وأي أهمية لهذين الاتصالين؟.

الشاهد بلات: الخلية المشغلة في مزرعة 2 وهذه الخلية هي في جوار المنطقة القريبة من المسجد، ولكن أكثر إلى الشمال. إذاً هي إلى حد ما ملازمة لخلايا الكولا.

بوفوواس: هل ننظر الى الخرائط الآن أم بعد قليل؟.

الشاهد بلات: نعم لتحديد السياق المناسب لأن المسألة قد تصبح معقدة جداً ما رأيناه عند الساعة 11:30 هو أن الهاتف المنسوب الى السيد عنيسي يشغل خلية كولا 3، ونحن نعرف هذه الخلية وهو يتصل بالهاتف المنسوب الى السيد مرعي وهو في هذه الأثناء يشغل خلية صفير 3، وبعدها بفترة سريعة هناك تشغيل للكولا 2 واستخدام الهاتف المنسوب الى السيد عنيسي الذي تلقى اتصالاً من الهاتف المنسوب الى والدته ومن الواضح أنه هنا يشغل خلية كولا 2، وبعد فترة عدم اتصالات لأكثر من ساعة إذا بهاتف السيد عنيسي يبتعد عن خلية الكولا، وإذا به يشغل خلية صفير 3 وهي الخلية التي استخدمها هاتف السيد مرعي سابقاً قبل ساعة من الوقت، من المؤكد أن عنيسي انتقل من مسجد الجامعة العربية وعاد الى الضاحية وشغل خلية صفير 3 وبعد 18 دقيقة الهاتف المنسوب الى عنيسي عاد مجدداً الى جوار مسجد الجامعة العربية، وهو على اتصال بالهاتف المنسوب الى صبرا الموجود أيضاً في جوار المسجد ويستخدم خلية كولا 1، وكما قلت سابقاً هو الاتصال الأول الذي نرى فيه هاتف صبرا في جوار مسجد الجامعة العربية. إذاً، لسبب ما بعد الاتصال بين عنيسي ومرعي عند الساعة 11:30، عاد عنيسي الى الضاحية وخلال ساعة ونصف من الوقت عاد مجدداً الى جوار مسجد الجامعة العربية هذا أمر نراه في الشبكة الصفراء مع الشخص 6 وسليم عياش وتنسيق التحركات من جراء الاتصالات بين شخصين تلتها سلسلة من الاتصالات مع أن أحد الأشخاص المعنيين لم يكن متورطاً في عمليات المراقبة بشكل مباشر، ولكن ربما كان معنياً بنوع من عملية التنسيق لأن إجرءاً مثل هذه التحركات السريعة خلال فترة الساعة والنصف من الوقت هو أمر غير تقليدي. (عطل تقني)

القاضي راي: لدينا العنوان السيد الحريري يجتمع بنصير الأسعد وإنذار من رئيس المجلس السياسي في «حزب الله». اليوم الأول من نشاطات الشبكة الخضراء، سليم عياش ينتقل الى جوار بائع السيارات في طرابلس، سليم عياش يتقدم بطلب السفر لفريضة الحج قبل أن ينتقل بطريقة غير مألوفة الى طرابلس، الشبكة الزرقاء نشاطات محدودة والسيد مصطفى بدر الدين، نحن على الشريحة 250 من اليوم الأول للمرحلة الأولية للشبكة الخضراء في 14 كانون الثاني حتى 14 شباط 2005 يمكن أن نتوقف الآن ونأخذ الاستراحة.

(بعد الاستراحة)

الشاهد بلات: هذه الفترة تتعلق بالأنشطة المكثفة بين فقرا وقصر قريطم وهذا يتعلق كثيراً بالمراقبة. اغتيال الحريري ثم اختفاء أبو عدس، ثم هنالك هذا النشاط الذي بدأ يبلغ ذروته.

بوفوواس: لمن يمثلون مصالح مرعي، هنالك أيضاً نشاط لبدر الدين وعياش.

الشاهد بلات: نعم هناك استخدام أخير للهاتف الأخضر المنسوب لمرعي في 7 شباط.

بوفوواس: الشريحة 252. بعد فترة النشاط تخلصوا من الهواتف في الوقت نفسه ولا يمكن أن يكون ذلك مجرد فرصة.

الشاهد بلات: صحيح، يعملون نوعاً من التغذية المرتدة بعد العملية، في الرابع عشر تخلصوا من الهواتف الخضراء ومن ثمن الحمراء.

القاضي نيكولا لتييري (قاضٍ رديف في غرفة الدرجة الأولى): أنت قلت إن الهواتف الحمراء الغاية منها كانت ترك أثر خلفهم لأنهم اشتروها في طرابلس، هل هذا ما قصدته؟

الشاهد بلات: نعم، لأنهم أرادوا ترك أثر خلفهم لأنهم استخدموها لحظة بلحظة، لكنها توقفت واستخدمت الهواتف الحمراء خلال دقائق تنفيذ الاغتيال، هؤلاء الأشخاص يقومون بتقويم المخاطر، كانوا يعرفون أنهم سيتركون أثراً خلفهم وليبعدوا الشبهات عنهم اشتروا الهواتف من طرابلس.

القاضي لتييري: أي أنهم لم يحسبوا أنه خلال التحقيق سيتم الكشف عن هذا الرابط بين الشبكة الحمراء والشبكات الأخرى.

الشاهد بلات: نعم، ما كانوا يتوقعونه أنه عندما يتم الكشف عن الهواتف الحمراء سينتهي الأمر عند هذا الحد، ولم يأخذوا بالحسبان أن الأجهزة الأمنية في لبنان ولسوء حظهم لم يتوقفوا عند هذا الحد، واكتشفوا الهواتف الأخرى، ونرى الرابط بالشبكة الحمراء من خلال الهواتف الصفراء والزرقاء في طرابلس، نحن اكتشفنا هذه المعلومات لأن المجرمين ارتكبوا أخطاء، هم لم يفكروا بكل شيء وهذا ما أحاول التوصل إليه ولم يعتقدوا أن المحققين سيواصلون التحقيق ما بعد الشبكة الحمراء.

القاضي لتييري: لكن المحققين اللبنانيين في ذلك الوقت لم يكونوا على اطلاع بهذا النوع من التحقيقات لأنها كانت نادرة جداً، هل كانوا على مألفة بمثل هه التحقيقات على علمك؟

الشاهد بلات: نعم كانوا على مألفة بهذا النوع من التحقيقات، فهم طلبوا من شركات الهاتف إعطائهم كل ما كان يحتوى من ذاكرة الشركات وأخذوا كل المعلومات التي حصلت في منطقة الاغتيال والبرلمان، أي كانوا يعرفون ويلمون بما يفعلونه ونحن اعتدنا ذلك في بريطانيا.

القاضية بريدي: هذا نقاش مثير للاهتمام، أُريد أن أعرف إن كانت الهواتف الحمراء لم تدخل إطلاقاً مساكن المتهمين بأي لحظة كانت، أعني الهواتف الحمراء كانت دائماً خارج منطقة تواجد مسكن أحد المتهمين، وبالتالي إمكانية الكشف عن صاحبه.

الشاهد بلات: ما نشاهده هو على غرار الهواتف الزرقاء ولكن مع انضباط أكبر، فالحمراء استخدمت في أماكن وأزمنة معينة ولم تُستخدم في أي من المناطق التي ذكرتها التي كانوا يسكنون فيها، الأقرب الى هذه الأماكن كان في 31 كانون الثاني، في وقت تحركاتهم ذلك الوقت قرب المجلس الشيعي الأعلى كان الحريري موجوداً هناك وبالتالي تبعتهم الهواتف الحمراء من قريطم الى المجلس، ومن المجلس الشيعي الى قريطم وهنا تواجدت الهواتف في جنوب بيروت، هذه كانت المرة التي اقتربوا فيها من أماكن سكنهم.

القاضية بريدي: ماذا عن الهواتف الصفراء وطبيعتهم الشبه السرية، تحدثت عن تقويم المخاطر وأنهم قرروا التخلص من الهواتف الصفراء، لكن هذا لم يحصل مع الهاتف الأصفر 170 ولا أفهم لماذا أصبح هذا الهاتف شخصياً، وهذا يعني أنه ليس سرياً على الإطلاق.

الشاهد بلات: إذا فكرنا بهذا الهاتف والاستخدام السابق للهاتف الأصفر المنسوب لعياش، نرى أن هذا يظهر بانتظام في موقع مسكنه في النبطية، عندما ننظر إليه هذا الهاتف الأصفر 170 المنسوب لعياش لم يشارك إطلاقاً في أي مرحلة من المراقبة، وهم عادوا واستبدلوه بالهاتف الأزرق الذي كان يعمل في نطاق السرية ولم يتوقعوا أن يتم الكشف عن الهواتف الزرقاء والصفراء، أي هذا كان مجرد تدبير إحترازي، الهواتف الزرقاء استخدمت بعد الاعتداء في أماكن سكنهم وأظن هذا كان تدبيراً أمنياً اتخذ. في ما يتعلق بالهواتف الصفراء وإعادة توزيعها على مستخدمين جدد، نعم ارتكبوا خطأ وهذا لحسن حظنا وإلا لما كنا هنا اليوم.

هانيس: في الصفحة 69 السطر 22 قال السيد بلات إذا ما فكرتم بالهاتف الأصفر والهاتف الأصفر السابق الذي استخدمه عياش، ترون أنه يظهر يانتظام في منزله في جنوب بيروت، وربما لم يقصد لأنه ليس هناك أدلة من تواجده في مسكنه، ولكن ربما قصد القول في جوار مسكنه؟

الشاهد بلات: نعم الهاتف الأصفر المستخدم من قبل عياش والهاتف الخلوي الشخصي الذي كان سابقاً هاتفاً أصفر هو يشغل في منطقة تتسق مع الخلايا التي تؤمن التغطية لمنزله.

القاضية بريدي: ما يقلقني هو أن الخطأ الأكبر الذي ارتكبوه في ما يتعلق بتقنية الاقتران المكاني، الغريب من القيادين أنه تم اكتشافهم، أليس هناك هواتف شخصية للأشخاص الآخرين؟.

الشاهد بلات: من الواضح أنهم لم يلموا بمسألة الاقتران المكاني، فالهواتف الزرقاء استمرت بالعمل بعد 14 شباط اعتقدوا أن التحقيق سيتوقف عند الهواتف الحمراء، لكن عندما عملنا على الشبكات إذ بالهواتف الزرقاء تنتهي بين تشرين الأول وتشرين الثاني 2005 وكان أيضاً هناك رصيد كبير في هذه الهواتف، إذا نظرنا الى التحقيق في تلك المرحلة بعد شهرين من تمركز التحقيقات على الهواتف الحمراء من قبل السلطات اللبنانية تواصل التحقيق باستخدام الاقتران المكاني.

في ما يتعلق بالقياديين طبعاً كان هناك نوع من درجة السرية بالنسبة الى الشبكة الزرقاء ومستوى خاص من السرية في ما يتعلق بقيادي الشبكة الخضراء، وإذا فكرنا بالشبكة الخضراء كان الهدف منها عزل الأشخاص الموجودين في القيادة القمة والهاتف الأخضر المنسوب لبدر الدين لأنه كان في قمة الهرم فالاتصال هو بهاتفه، وبالتالي هذا ممكن، عند التفكير بهذه المسألة فعياش ومرعي لم يكونا يدركان أن أي من الشخصين يملك هاتفاً أخضر.

عملية شراء الميتسوبيشي في طرابلس تركت أثراً أيضاً ولم يتوقعوا أنه سيتم تتبع أثر كل الهواتف الخضراء في ذلك اليوم، وبالتالي بالنسبة الى 4 و 5 كانون الثاني وعميلة شراء بطاقات السيم الحمراء أذكر أنه تم شراءها في طرابلس وتم تشغيل هذه الهواتف هناك ومن ثم استخدمت في بيروت.

أيضاً تكبدوا عناء التوجه الى طرابلس لإمكانية تتبع الأثر، واستخدام الهواتف الخضراء كان محدوداً للغاية وهي أحجية كبيرة وهنالك القطع التي نحتاج إليها في نهاية المطاف.

( انقطاع البث)

هانيس: أننا نعتبر الشراء في السابع عشر من كانون الثاني.

بوفوواس: الشريحة 262، الاتصال الذي تم في الثانية والنصف من بعد الظهر في المنطقة المجاورة لبيع السيارة، هناك بائعون آخرون في نفس المنطقة وبعد 25 دقيقة هناك استعمال آخر للخلية في طرابلس على الشريحة 264، هذا الاتصال على بعد كيلومترين من الشريحة السابقة.

الشاهد بلات: إنها نفس المنطقة المعنية بالتغطية السابقة.

بوفوواس: هناك اتصال رابع أخضر بين الشخصين نفسهما وهذا في الضاحية وربما أن نرى ذلك على مستوى العنوان وهذا الاتصال دام 15 دقيقة.

الشاهد بلات: نعم، هذا ما حصل خلال الأربع ساعات على مستوى الهواتف الخضراء المنسوبة الى عياش التي انتقلت من طرابلس الى بيروت وعودة من جنوب بيروت الى طرابلس وأول اتصال كان من عياش ببدر الدين.

بوفوواس: الشريحة 274 الإتصال الأول الأخضر بين مرعي وبدر الدين، كم دام هذا الإتصال؟.

الشاهد بلات: هناك 18 إتصال بين الإثنين وفي ثلاثة إتصالات هناك نفس الاتجاه هذا يشير الى أن هاتف مرعي... (انقطاع البث)

تحدثت عن تسلسل الاتصالات ويمكن أن نرى بوضوح أن الهواتف المنسوبة في جنوب بيروت والهواتف المنسوبة إلى مرعي الأخضر والأرجواني كلاهما يشغلان خلية براجنة 2 وبالواقع هاتفان آخران نسبا الى بدر الدين على غرار الهاتف الأخضر.

بوفوواس: الشريحتان 279 و 280، شريحتان لصورتان مكبرات للاتصال نفسه، والشريحة 279 تظهر ما سبق قوله.

الشاهد بلات: الخلية المشغلة في الليل والتي تستخدم بشكل تقليدي بالهواتف المنسوبة الى مرعي.

بوفوواس: أود الانتقال للنظر بالشبكة الزرقاء.

القاضي راي: الشريحة 281 وننتقل الى 282 وعنوانها نشاط الشبكة الزرقاء في 12 كانون الثاني 2005.

بوفوواس: لدينا الشخص الثامن الذي يتصل بالهاتف الأزرق في طرابلس وأثناء تواجده هناك هو على اتصال بالشخص السادس الموجود في منطقة بيروت، إذا نظرنا الى الأسبوعين هل نرى أي استخدام آخر للخلايا في طرابلس.

الشاهد بلات: نعم نرى النشاط في 25 كانون الثاني وهاتفه الأزرق الناشط في هذا اليوم.

بوفواس: ماذا عن الشخص الثامن؟.

الشاهد بلات: لا أذكر في الواقع.

بوفوواس: ليس هناك من مفاجئة فالشخص السادس موجود هناك حتى 22 كانون الثاني، وسنصل الى هذه المعلومة في الوقت المناسب.

الشاهد بلات: الشريحة 282 الاتصالات الزرقاء خلال هذه الفترة من الساعة 8:41 حتى 13:23 والنشاط الرئيسي هو بين الهواتف الزرقاء بطريقة حصرية بين الشخص الثامن والسادس، وهذا يتعلق بالوقت الذي كان في طرابلس وعودته لبيروت. بعد الاتصالات من الشبكة واتصالات الخدمة، معظمها تحصل أثناء تواجدهما في جنوب بيروت، وهذه المرة الأولى نرى الهاتف الأزرق المنسوب لعياش يستخدم في النبطية.

القاضي راي: سنتوقف عند هذا الحد، ترفع الجلسة حتى يوم الاثنين 13 شباط 2017.


Source & Link: Al Mustaqbal